المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2022

أنوبُ إليكَ

عَيّاشـْـ بن مُحَمّدْ أنوبُ إليكَ ياربّ العِبادِ لتغفرَ زلّتي قبلَ المَعادِ   أصرّ على الذنوبِ كأن قلبي قويّ في مواجهةِ الشِّدادِ   ألستَ الله ربي أنتَ حسبي أنا بكَ قوّتي فوق العبادِ   فليسَ نرى سواكَ يُزيلُ هماً وكلّ الخلقِ نحوكَ في اعتمادِ

ثابتاً وأصيلُ

قالَ عَيّاشـْـ بن مُحَمّدْ   يا صُبحُ ؛ هل للعاشقينَ سبيلُ ؟ ماذا يُقالُ ! وهل هُناكَ دليلُ ؟ ** كم مرّة عشنا ! ونحسَبُ أنّنا في زُمرةِ العُشّاقِ ؛ ذاك ضئيلُ ** نمضي ونسلُكُ كلّ درب ظاهرٍ نحو الكمالِ مُقاتلٌ وقتيلُ ** هذا الكِفاحُ وهذه الدّنيا لنا نمشي ونعمُرُها ونحنُ فتيلُ ** كم غرسةٍ في كفّنا ممزوجة بالحُبّ فهي جميلة وجميل ** تجني حصادَكَ بعد غرسكَ دائما بالعِشقِ تبقى ثابتاً وأصيلُ ** هي أمّة بالخيرِ سادَ مقامُها فهي المنارُ ودربُها قنديلُ 1444/04/01 هـ