ثابتاً وأصيلُ
قالَ عَيّاشـْـ بن مُحَمّدْ
يا صُبحُ ؛ هل للعاشقينَ سبيلُ ؟
ماذا يُقالُ ! وهل هُناكَ دليلُ ؟
**
كم مرّة عشنا ! ونحسَبُ أنّنا
في زُمرةِ العُشّاقِ ؛ ذاك ضئيلُ
**
نمضي ونسلُكُ كلّ درب ظاهرٍ
نحو الكمالِ مُقاتلٌ وقتيلُ
**
هذا الكِفاحُ وهذه الدّنيا لنا
نمشي ونعمُرُها ونحنُ فتيلُ
**
كم غرسةٍ في كفّنا ممزوجة
بالحُبّ فهي جميلة وجميل
**
تجني حصادَكَ بعد غرسكَ دائما
بالعِشقِ تبقى ثابتاً وأصيلُ
**
هي أمّة بالخيرِ سادَ مقامُها
فهي المنارُ ودربُها قنديلُ
1444/04/01 هـ
تعليقات
إرسال تعليق